علي الأحمدي الميانجي

281

مكاتيب الأئمة ( ع )

لأمير المؤمنين عليه السلام : مَن كُنتُ مَولَاهُ فَهَذَا مَولاهُ ؟ قال عليه السلام : أرادَ بِذَلِكَ أن يَجعَلَهُ عَلَمَاً يُعرَفُ بِهِ حِزبُ اللَّهِ عِندَ الفُرقَةِ . « 1 » 24 . كتابه عليه السلام إلى الأقرع في احتلام الإمام إسحاق « 2 » عن الأقرع « 3 » ، قال : كتبت إلى أبي محمّد أسأله عن الإمام هل يحتلم ؟ وقلتُ في نفسي بعدما فَصَلَ الكتابُ : الاحتلام شَيطَنَةٌ ، وقد أعاذ اللَّه تبارك وتعالى أولياءه من ذلك . فورد الجواب : حَالُ الأَئِمَّةِ فِي المَنَامِ حَالُهُم فِي اليَقَظَةِ ، لا يُغَيِّرُ النَّومُ مِنهُم شَيئاً ، وَقَد أعَاذَ اللَّهُ أَولِيَاءَهُ مِن لَمَّةِ « 4 » الشَّيطَانِ ، كَمَا حَدَّثَتكَ نَفسُكَ . « 5 »

--> ( 1 ) . كشف الغمّة : ج 3 ص 213 ، بحار الأنوار : ج 37 ص 223 ح 95 وج 50 ص 290 نقلًا عنه . ( 2 ) . إسحاق بن محمّد النخعيّ . ( 3 ) . الأقرع : الظاهر هو متّحد مع أحمد بن محمّد بن الأقرع ، أو أحمد بن محمّد الأقرع ، كما ذهب إليه السيّد الخوئيّ ( معجم رجال الحديث : ج 24 ص 67 الرقم 15250 ، وذلك لخبر الكافي قبل هذه الرواية . ولعلّه متّحد مع أحمد بن محمّد بن بندار مولى الربيع الأقرع ، الّذي عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد عليه السلام ( رجال الطوسي : ص 373 الرقم 5527 ) ، أو مع ابن الربيع الأقرع الكنديّ الّذي كان عالماً بالرجال ، وله كتاب النوادر » ( رجال النجاشي : ج 1 ص 79 الرقم 189 ) الّذي ذكره ابن داوود في القسم الأوّل ( رجال ابن داوود : ص 43 الرقم 623 ) . إذاً الأقرع على قول الشيخ لقب الربيع مولى أحمد ، ولقب أحمد بن محمّد بن الربيع على قول النجاشي . قال المازندرانيّ في شرحه على الكافي ذيل هذا الخبر : . . . الأقرع من أصحاب الجواد عليه السلام ، وإسحاق هو الّذي روى عن ابنه سابقاً ، فالرواية هنا إمّا بحذف الواسطة أو بدونه ، ويؤيّد الأوّل أنّ في كشف الغمّة في آخر حديث أحمد بن محمّد بن الأقرع ، قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السلام . . . إلى آخره . المتلخّص ممّا ذكرناه أنّه مجهول . ( 4 ) . اللمّة : الهمّة والخطرة تقع في القلب . وقيل : للشّيطان لمّة أي دُنوّ ( لسان العرب : ج 12 ص 552 ) . ( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 508 ح 12 ، إثبات الوصية : ص 214 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 423 ، الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي : ص 570 ح 515 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 290 ح 64 وج 25 ص 157 ح 28 .